الشيخ الأميني

89

الغدير

نص الحفاظ على كل واحد منها بالوضع أو الضعف ، وإليك بيان طرف تلك الشواهد . 1 - طريق الخطيب البغدادي مر في الجزء الخامس ص 303 ، 325 ط 3 . 2 - طريق البزار في مسنده وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري الوضاع ، وشيخه عبد الرحمن بن زيد المتفق على ضعفه كما في تهذيب التهذيب 6 ص 178 ، واللئالي المصنوعة 1 ص 296 . 3 - طريق ابن شاهين في السنة وهو طريق الخطيب البغدادي وحديثه ، وقد حكم الذهبي وابن حجر ببطلانه كما مر في الجزء الخامس . 4 - طريق الدارقطني في الأفراد قال السيوطي في " اللئالي " 1 ص 297 بعد ذكره قال الدارقطني : تفرد به ( محمد ) بن فضيل عن ابن جريج لا أعلم أحدا حدث به غير هذين . وأورده المؤلف في الواهيات من طريق السري وقال : لا يصح . قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج بالسري بن عاصم . قال الأميني : السري بن عاصم راوي الحديث أحد الكذابين مرت ترجمته في الجزء الخامس ص 231 ط 2 ، وللدارقطني طريق آخر وفيه عمر بن إسماعيل بن مجالد أحد الكذابين ( 1 ) وبهذا الطريق ذكره السيوطي في " اللئالي 1 ص 309 فقال : لا يصح آفته عمر كذاب . 5 - طريق الديلمي في مسند الفردوس فيه بعد رجال مجاهيل عبد المنعم بن بشير أبو الخير الكذاب الوضاع الذي له مائتا حديث كذب ( 2 ) وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم المجمع على ضعفه كما مر . 6 طريق الختلي في ديباجة عن نصر بن حريش ( 3 ) عن أبي سهل مسلم الخراساني عن عبد الله بن إسماعيل عن الحسن البصري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مكتوب على ساق العرش : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ، ووزيراه أبو بكر الصديق وعمر الفاروق .

--> ( 1 ) راجع الجزء الخامس من كتابنا هذا ص 246 ط 2 : ( 2 ) راجع الجزء الخامس من الكتاب ص 241 ط 2 . ( 3 ) في اللئالي : جريش : والصحيح ما ذكرناه